تأملات
هذه المدونة ليست إلا أرشفة شخصية ولكنه يسرني إطلاعك عليها. وليست هي إلا تأملات في النفس الأنسانية
.
.

الاستفتاح والاستختام

يبدأ يومنا بذكرنا لله وحينها نسأله البركة والتوفيق قي هذا اليوم ومن ثم يأتي الليل فنسأل الله مثل ذلك، رب أسالك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها.

لقد أرشدنا الله وربانا الأسلام على أن نسفتح الأعمال ونختمها مهما كانت صغيرة

ودعونا نأخذ جولة على حياة المسلم لنرى إلى أي مدى اهتم الأسلام بهذا المعنى

في دخوله للخلاء يطلب العون من الله لحمايتها من الخبث والخبائث وعندما يخرج يستغفر الله

في ذهابه للنوم فيقول باسمك اللهم أحيا وأموت فإذا استيقظ قال الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور

في استفتاحه للطعام واستختامه

في استفتاح ليلة الزواج يضع يده على جبين زوجته ويدعو بالدعاء المأثور

في استفتاحه للصلاة بدعاء الاستفتاح ثم بالفاتحة واستختامه بالتشهد ثم السلام ثم الاستغفار
في استفتاحه للحج بأيام العشر ثم استختامه بأيام التشريق وطواف الوداع.

في استفتاحه لنزوله المكان أي كان هذا المكان فهناك دعاء للمنزل وهناك للمسجد وهناك للمكان الغريب أو الجديد وفي استختامه لهذه الأماكن أيضاً.

في استفتاح شهر رمضان بالدعاء والأكثار من الصيام في رمضان ومن ثم تختميه بالعيد والست من شوال.

في استفتاحه للمجالس وتختميها أيضاً.

في استفتاح السفر ثم استختامه بالدعاءالمأثور.

في استفتاحه للحرب حيث قال الرسول للجاهدين "انطلقوا باسم الله وبالله ...."

في استفتاحه لإنزال الميت في قبره بقوله "باسم الله وعلى سنة رسول الله........" وفي ختمه بطلب الدعاء من إخوانه.

بل والأعجب في استفتاحه للحياة كلها بالأذان في أذن الطفل واستختام الحياة بالصلاة عليه.

 

لماذا يالله كل هذا؟ أدعية في دخول الخلاء (التخلص من الأذى) إلى أدعية في الحرب (التضحية بالروح)

شتان بين الأمرين، لماذا كل هذا؟ هل لمجرد طلب البركة؟ أم أن هناك فوائد آخرى؟؟؟؟

أترك لك الأجابة.....ولا تنس أن أحد العلماء استنتج من حديث "يا عمير ماذا فعل النغير؟" أكثر من ثلاثين فائدة.

فما بالك بمعنى الاستفتاح والاستختام الذي نجده في جميع أركان حياتنا.

وأختم بهذا الحديث الأكثر من رائع والذي يجمع فكرة المقال كاملة في بضع كلمات
حيث يقول الحبيب "كل أمر ذو بال لايبدأ فيه باسم الله فهو أبتر" أو كما قال عليه السلام.

وهذا الحديث إذا أردنا تطبيقه فسيمر علينا في كل ساعة مواقف نستطيع أن نطبق فيها هذا الحديث.

ولا أنسى التسجيل المصور للدكتور السويدان حين افتتاحه لقناة الرسالة، حيث أنه قبل أن يضغط زر "start" الذي سيبدأ البث الفضائي للقناة دعى الله عزوجل هو والموظفين الذين معه في الأستديو وبعد استجلاب العون ضغط الزر.

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.